ban-tunisiait728x90
هذا الموقع في صدد الإنجاز
تصورات للنهوض بالتنمية في ولاية قبلي تعتمد على تطوير القطاع الفلاحي في الجهة
وات  جهوية  |  تونس  قبلي
تاريخ النشر : 2012-07-02 - ساعة النشر : 18:30:11
يعد القطاع الفلاحي في ولاية قبلي العمود الفقري للتنمية في الجهة، إذ يتوفر بالمنطقة أكثر من 23 ألف هكتار مخصصة لإنتاج التمور وقرابة 174 ألف رأس من الماعز وأكثر من 13 ألف رأس من الإبل إلى جانب 668 رأس من الأبقار.

ولذلك فإن الإستجابة إلى متطلبات التنمية في هذه الولاية يستوجب الأخذ بعين الإعتبار خاصيات هذه الجهة الفلاحية وهو ما أكده المدير الجهوي للتنمية، علي الباي، في لقاء مع مراسل (وات) حيث أوضح أن جملة التصورات التي تقدمت بها الجهة لوزارة الإشراف تهدف إلى"خلق ديناميكية في القطاع الفلاحي تمكن من تكوين قاعدة اقتصادية للجهة تفضي إلى خلق نسيج تنموي متكامل فلاحي وصناعي وخدماتي."

وأفاد هذا المسؤول أن من بين هذه التصورات المقترحة الرفع من مردودية قطاع إنتاج الباكورات تحت البيوت المحمية، موضحا أن هذا القطاع قادر، إضافة إلى توفير عديد مواطن الشغل، على تزويد الأسواق الوطنية والعالمية بالخضر في سائر فصول السنة.

وأكد، من جهة أخرى، على ضرورة تعويض الآبار التي استوفت عمرها الإفتراضي، بما يتيح الحفاظ على جودة مردودية الواحات وعلى قطاع تربية الماشية الذي يساهم بدور هام في تنويع دخل الفلاح ويساعده على الاعتناء أكثر بالزراعات الواحية.

كما شدد على أهمية تسوية وضعية الأراضي الإشتراكية وكراء الأراضي الدولية الشاغرة، فضلا على صيانة نقاط الري بالمراعي الصحراوية واستكشاف موارد مائية جديدة تكون قاعدة لبعث مشاريع فلاحية كبرى تحد من ظاهرة البطالة بالجهة.

تعقيبات
المشاركة
تعقيبات الزوار